سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

304

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

وعده‌ها وفاء نمىكنى . و هركدام از اين مضامين و معانى كه مراد و مقصود باشد بهرصورت بموجب اذيّت مقول له شده و احيانا بسا وى را در معرض قذف نيز قرار مىدهند و در نتيجه تعزير ثابت مىباشد . و سپس در دنباله [ او لست بزان ] مىفرماين : اين عبارت مثال است براى تعريض به اينكه مقول له يا منّبه عليه زانى است چنانچه مثال [ لا امّى زانيّه ] تعريض است باينكه مادر شخصى كه در معرض قرار گرفته زانيه است . قوله : من الالفاظ الموجبة له : ضمير در [ له ] به [ اذى ] عود مىكند . قوله : مع العلم بكونها مؤذية : ضمير در [ كونها ] بالفاظ عود مىكند . قوله : و ليست موضوعة للقذف : ضمير در [ ليست ] به الفاظ برمىگردد . قوله : لانّه محرّم : ضمير در [ لانّه ] به كل واحد من التأذّى و التّعريض برمىگردد . قوله : مثالا للامرين : يعنى [ التّأذى ] و [ التّعريض ] . قوله : لانّه يوجب الاذى : ضمير در [ لانّه ] به [ قوله ولد حرام ] برمىگردد . قوله : و فيه تعريض بكونه ولد زنا : ضمير در [ فيه ] به قوله ولد حرام برمىگردد . قوله : لكنّه محتمل لغيره : ضمير در [ لكنّه ] بقوله ولد حرام راجع